Menu

الرياضة كصفة لعلاج الأمراض المزمنة؟

أمام تزايد الأمراض المزمنة، تصبح الرياضة ركيزة أساسية في التكفل بالمرضى. التأثيرات أثبتت في العديد من الأمراض : انخفاض خطر الوفاة الناتجة عن مرض السكري من الفئة 2 بنسبة 30% و انخفاض خطر العود والوفاة بالنسبة لثلاثة أنواع من السرطانات (سرطان الثدي، البروستات والقولون) ب

.40%

فوائد الأنشطة الرياضية هي في الواقع معروفة أكثر. إضافة لفوائدها بالنسبة للقلب والأوعية الدموية أو العظام، تبين دراسات مختلفة وقع الأنشطة الرياضية على نشاطنا الدماغي، عن طريق تركيب السيروتونين – هرمون متعلق بالمزاج والنوم -، الذي يحفزه تقلص العضلات وإنتاج الخلايا العصبية في الحصين (جزء من الدماغ مسؤول عن عملية التعلم وتثبيت المعلومات في مخازن الذاكرة) ويزيد منه نشاط رياضي منتظم.
الأبحاث تفتح أيضا مسالكا لكي نتهيأ بشكا أفضل. ففيما يتعلق بالتدريبات أولا، توصي أبحاث تتعلق بعلم وظائف الأعضاء بتنويع تمارين التحمل وتنشيط عضلة القلب (يقال عنها التمارين المجزأة: تجمع بين الجري السريع وتمارين استعادة اللياقة) من أجل نتائج أفضل. وأيضا فيما يخص التغذية : الحميات التي ترتكز على جرعات عالية من النشويات والسكر البطيء، التي لا طالما فضلها الرياضيون، تخضع الآن لعملية إعادة تقويم لفائدة تعزيزاستهلاك “الدسم المفيد” والأوميغا 3 (الموجود على الخصوص في الجوز و اللوز والأسماك الزيتية). ما يساعد على تعاطي الرياضة لمدة طويلة وفي صحة جيدة.

تعليقات