Menu

لا تهدد بترك الحبيب إن لم تقصد ذلك فعلا!

الغزل والشوق والعتاب والخصام أمور طبيعية في العلاقات العاطفية ولكن التهديد بالانفصال مع كل مشكلة تحدث أو موقف يمر به الحبيبان، من شأنه أن يعقد الأمور! إليك بعض النصائح لتجنب هكذا مواقف.

التهديد بالانفصال يضع العلاقة بأسرها موضع شك وما يعني ذلك من تشكيك في القاعدة التي يمكن أن يستند إليها الطرفان للتعامل مع المشاكل أو المصاعب التي تواجههما. فالتشاجر والخصام بين شريكي الحياة طبيعي، بل من شأن ذلك يكون فرصة لتصفية الأجواء المشحونة والمصالحة وعودة الدف بينهما. ولكن وحتى يمكن لكل واحد أن يظهر مشاعره بجرأة أكثر وما يخالجه من أحاسيس، فإنه بحاجة أيضا إلى نوع من الثقة بأن الطرف الآخر لن يتخلى عنه بسرعة وبسهولة فقط لأنهما يمران بأوقات عصيبة أو بسبب مشكل صغير. ومن يهدد بالانفصال بشكل طائش أو لأنه يريد أن يفرض رأيه على الطرف الآخر، فإن يهدم هذه الثقة. ذلك أن الطرف الآخر سيقوم برد الفعل: إما من خلال التعلق أكثر في شريك الحياة أو من خلال الغضب أو أن يبدأ هو الآخر في التفكير بالانفصال. وكلما كانت العلاقة آمنة، كلما كان من المُلح توضيح نوعيتها. فمن يهدد دائما بالانفصال، فلن يؤخذ كلامه فيما بعد على محمل الجد إذا ما فكر فعلا في الانفصال.
وعليه، فمن المهم ألاّ يتم تجاهل التهديد بالانفصال وأن يتم مناقشته وتوضيحه والتخلي عنه أيضا. ذلك أن الانفصال يهدد كل علاقة مثلما يهدد الموت الحياة. وهو أمر ممكن في أي وقت. وبالتالي يجدر بالشريكين ألاّ يهددا بالانفصال أو أن يتسرّعا في التصريح به، فلا يجدر بنا مغادرة ساحة الحب بشكل طائش، لأن الانفصال ممكن دائما أما إيجاد حبيب بديل، فأمر أكثر صعوبة! فما أروع الحب وما أصعب الفراق!

المصدر : دويتشه فيلله

تعليقات