Menu

اليوم العالمي للمياه

موضوع عام 2018 هو: الطبيعة لأجل المياه

يستكشف موضوع هذا العام كيفية استخدام الطبيعة للتصدي لتحديات القرن الحادي والعشرين.

والأضرار البيئة، مرتبطة بتغير المناخ، هي الأزمة الأكبر المتصلة بالمياه. فهناك فيضانات وجفاف وتلوث مائي في كل أرجاء العالم، ومما يزيد من سوء تلك الأزمات تدهور المناطق الخضراء والتربة والأنهاء والبحيرات.

وللحلول المعتمدة على البيئة إمكانية حل كثير من التحديات التي نواجهها. وعلينا عمل الكثير في ما يتصل بالهياكل الخضراء ومؤامتها مع الهياكل الرصاصية متى أمكن ذلك. فزراعة الغابات الجديدة والعمل على إيصال الأنهار إلى وديان الفضيانات، وإعادة تأهيل الأراضي الرطبة سيوازن دورة المياه لتحسين الصحة والمعايش الإنسانية.

أبرز الحقائق:
على الصعيد العالمي، يتدفق أكثر من 80٪ من المياه العادمة التي ينتجها المجتمع إلى النظام البيئي دون معالجتها أو إعادة استخدامها. (ساتو وآخرون، 2013)

يستخدم 1.8مليار نسمة مصدرا للشرب من المياه الملوثة بالبراز، مما يعرضهم لخطر الإصابة بالكوليرا والدوسنتاريا والتيفود وشلل الأطفال. وتؤدي المياه غير المأمونة وسوء

الصرف الصحي والنظافة الصحية إلى وفاة 842 ألف شخص سنويا في جميع أنحاء العالم. (منظمة الصحة العالمية / اليونيسف 2014 / منظمة الصحة العالمية 2014)

هناك فرص وموارد هائلة لاستغلال مياه الصرف الصحي. إن إدارة مياه الصرف الصحي بصورة سليمة يمكن أن يكون مصدرا للطاقة والمواد الغذائية والمواد الأخرى القابلة-  للاسترداد واستدامة المياه وبأسعار معقولة.

المصدر : الأمم المتحدة

تعليقات