Menu

الباذنجان.. “غذاء خارق”

لما فيه من مواد غذائية تجعله صيدلية كاملة للوقاية من بعض أنواع السرطان، يتوقع الخبراء أن يصبح الباذنجان الغذاء الخارق قريباً.

لكثير من الخصائص تجعل هذه الثمرة شبه الاستوائية جديرة بهذا بالحصول على هذا اللقب، إذ يتميز بسعراته الحرارية المنخفضة وكمية الدهون القليلة، ما يجعله من الوجبات المناسبة لخسارة الوزن، وهنا يتوقف الأمر على طريقة إعداده إذ ينصح الخبراء بتناوله مشوياً أو مسلوقاً وعدم قليّه لتجنب تحميله بكم هائل من السعرات الحرارية التي تكون نتيجتها السمنة.

كما أن الباذنجان يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن الهامة لصحتنا، إضافة إلى المركبات الفينولية التي تعمل كمضادات للأكسدة، ما يقلل بدوره من مخاطر الإصابة بالسرطان. أكتشف الباحثون أن مضاد الأكسدة الرئيسي الموجود فيه هو حامض الكلوروجينيك، الذي يعد من أقوى المركبات النباتية في محاربة الجذور الحرة وتقليل الأكسدة. وتكتسب الثمرة شبه الاستوائية طعمها المر من ارتفاع نسبة المركبات الفينولية، ما قد يجعلها غير مرغوبة لدى الكثير من الأشخاص.

فائدة أخرى للباذنجان تتمثل في خفض مستوى الكوليسترول السيء في الدم، ما يعمل على وقاية خلاليا جسم الإنسان من التغيرات السرطانية وكمضاد فيروسي وميكروبي أيضاً. أما قشرة الباذنجان فتحتوي على مركب الأنثوسيانين، ويعد من أهم مضادات الأكسدة التي تحارب السرطان عن طريق تقليل نمو الأوعية الدموية الجديدة التي تغذي الورم السرطاني.

إضافة إلى ذلك فإن هذه الثمرة تحتوي على الكثير من الألياف الغذائية التي تلعب دوراً في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني وتعمل على تعزيز صحة الجهاز الهضمي وسلامته وتقي من أمراض القلب والأوعية الدموية وتخفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم.

المصدر : موقع دويتشه فيله

تعليقات