Menu

أسبوع التمنيع العالمي 2019

وموضوع هذا العام هو محميون معاً: اللقاحات تحقق الغرض! وستحتفي الحملة بأبطال اللقاحات من جميع أنحاء العالم -بدءا بالآباء وأفراد المجتمع وانتهاء بالعاملين الصحيين والمبتكرين- الذي يساعدون في ضمان احتمائنا خلف درع اللقاحات الحصينة.

يهدف أسبوع التمنيع العالمي ألذي يُحتفل به في الأسبوع الأخير من أبريل إلى التشجيع على استخدام اللقاحات لحماية الناس من الأمراض أيَّا كانت أعمارهم. ويُنقذ التمنيع ملايين الأرواح كل عام، وهو تدخل صحي معترف به على نطاق واسع بوصفه واحدا من أنجح التدخلات الصحية وأعلاها مردودية في العالم. ومع ذلك لايزال هناك ما يقرب من 20 مليون طفل غير مطعمين على الإطلاق أو غير مطعمين بالكامل في عالم اليوم.
وموضوع هذا العام هو محميون معاً: اللقاحات تحقق الغرض! وستحتفي الحملة بأبطال اللقاحات من جميع أنحاء العالم ءبدأ بالآباء وأفراد المجتمع وانتهاء بالعاملين الصحيين والمبتكرينء الذي يساعدون في ضمان احتمائنا خلف درع اللقاحات الحصينة.

ما السبب الداعي إلى الاهتمام بالتمنيع؟
لا غنى عن زيادة إتاحة التمنيع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والحد من الفقر، وبلوغ التغطية الصحية الشاملة. ويمثل التمنيع الروتيني نقطة اتصال بالرعاية الصحية في مستهل العمر، ويمنح كل طفل فرصة للتمتع بحياة موفورة الصحة منذ ولادته وحتى تقدمه في العمر.
والتمنيع أيضاً استراتيجية أساسية في تحقيق الأولويات الصحية الأخرى، بدءاً بمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، ومروراً بكبح جماح مقاومة مضادات الميكروبات، وانتهاءً بتوفير منصة للتعامل مع صحة المراهقين وتحسين الرعاية المقدمة قبل الولادة ورعاية المواليد.

تعليقات